الرؤية والرسالة

رؤية مشروع خُلق

مجتمع يؤمن بأهمية الممارسات الأخلاقية كأسلوب حياة لتحقيق السعادة للفرد والنهضة للأمة، ويمارس السلوكيات الأخلاقية السليمة مع جميع البشر بمختلف مجالات الحياة بكل وقت وفي أي مكان بل وحتى مع الحيوانات والبيئة

رسالة مشروع خُلق

بناء القدوة الأخلاقية في جميع نواحي الحياة، لنحقق من خلالها نهضة فردية وأسرية ومهنية واجتماعية يتوجها النجاح ويحفها الرضا وتملؤها السعادة

المراحل المقترحة لمشروع (خـُلق)
من المقترح أن يتدرّج مشروع (خُلق) في أربعة مراحل رئيسية:


المرحلة النشاط بداية المرحلة عُمر المرحلة الانجاز
الأولى إطلاق الموقع الإلكتروني للمشروع مع حملة إعلامية للتعريف بالفكرة والرؤية والرسالة والأهداف العامة 1430/01/01 هـ مستمرة بإذن الله وتوفيقه تم الاطلاق بحمد الله والموقع في طور التطوير
الثانية إنشاء محور مكارم الأخلاق تابع لمجلس منطقة مكة المكرمة 1431/07/25 هـ من أربعة إلى خمسة سنوات (مستمرة بحمد الله وتوفيقه) تم الانشاء في التاريخ المحدد بحمد الله
انشاء لجنة تنمية مكارم الاخلاق بالغرفة التجارية بجدة 05/07/1433 هـ من أربعة إلى خمسة سنوات (مستمرة بحمد الله وتوفيقه) تم الانشاء في التاريخ المحدد بحمد الله
انشاء نادي مشروع خُلق التطوعي بمحافظة ينبع 01/09/1436 هـ من أربعة إلى خمسة سنوات (مستمرة بحمد الله وتوفيقه) تم الانشاء في التاريخ المحدد بحمد الله
الثالثة التقدم بمقترح إنشاء مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للنهضة الأخلاقية (خُلق) 1437/01/01 هـ (وتستمر بإذن الله وتوفيقه) متوقع في التاريخ المحدد بمشيئة الله
الرابعة نتطلع (والرؤية حُلم) إلى أن يتبلور النشاط الأخلاقي في وزارة أو هيئة عامة للأخلاق تنضوي تحتها جميع النشاطات ذات العلاقة 1440/01/01 هـ (وتستمر بإذن الله وتوفيقه) متوقع في التاريخ المحدد بمشيئة الله

بعض الآليات والنشاطات المقترحة ضمن مشروع (خـُلق)

1مقترح المحاضرات والبرامج التدريبية في رعاية وتنمية السلوكيات الأخلاقية في الأسرة

تعد الأسرة حجر الأساس في البناء الاجتماعي لأي مجتمع. ويعتبر الاهتمام بالتربية الأخلاقية في الأسرة عاملاً مهماً وجوهرياً في تهيئة الأفراد كموظفين وآباء وسائقين وجيران وغيرهم لبناء المجتمع والنهضة والتقدم التي تطمح إليها الأمم. ونحن نعتبر في مشروع (خٌلق) بأن الأسرة هي أهم مكونات البيئة الأخلاقية للمراحل المستقبلية، حيث أنها تمثل حاضنة المستقبل الأخلاقي للأمة وأملها في تحقيق النهضة والتقدم.
لذلك كان واجباً علينا أن نهتم بالجانب الأخلاقي في الأسرة من خلال اقتراح برامج تهدف إلى مساعدة الأسرة لبناء منظومة أخلاقية متينة يمكنها أن تساهم بشكل فعال في تفعيل تبني وممارسة القيم الأخلاقية في كل أفراد الأسرة وعلى مختلف مستوياتهم ومهامهم واهتماماتهم وقدراتهم. وقد جاءت فكرة تقديم حزمة من المحاضرات الهادفة والبرامج التدريبية الموجهة إلى بناء وتنمية الممارسات الأخلاقية لتقوم بهذه المهمة الخاصة والفريدة في مجتمع الأسرة بكل منزل.
وتهدف المحاضرات والبرامج التدريبية التي يرعاها مشروع (خٌلق) إلى تنمية ورعاية الممارسات الأخلاقية من خلال توضيح كيفية تبني الأطفال للسلوكيات الأخلاقية من أجل أن تساعد الآباء والأمهات والمربين والمربيات في التربية الأخلاقية للأطفال والنشء داخل الأسرة. وتكتسب هذه البرامج أهمية خاصة لدى الآباء والامهات والمربين والمربيات لأنها تقدم لهم حلولاً عملية لتنمية وتهذيب ممارسات الأطفال الأخلاقية من خلال توضيح أسلوب نموهم الأخلاقي وتعريفهم بالطريقة التي يتم من خلالها بناء ذكاءهم وممارساتهم الأخلاقي.
وتذهب برامج التوعية والتدريب في الأسرة عميقاً عندما تكشف للوالدين والمربيين بأن السلوك الأخلاقي لدى الأبناء يبدأ في التشكل مع مرحلة الطفولة المبكرة والتي تسبق سنوات المدرسة ويستمر حتى وفاة الإنسان. ويقترح البرنامج أهم وسائل تنمية الذكاء الأخلاقي لدى الأطفال والنشء في عملية تبني وممارسات أخلاقية صحيحة ومدروسة يقدمها الآباء لهم في سلوك يعكس القدوة الأخلاقية ويُرشدهم إلى التصرفات الأخلاقية القويمة كممارسة هادفة وليس كمجرد توجيهات خالية من المعاني ولا تشبع غرائز الذكاء الأخلاقي وقواعده لدى الأطفال أو النشء، شأنهم شأن المراهقين والبالغين. فالأطفال يؤمنون بأن " ما تقوله غير مهم، بل سلوكك هو المهم" وهو الأمر الذي يجعل النصح الخالي من التطبيق غير ذي جدوى في تبني الأطفال للسلوكيات الاخلاقية السليمة.
ويتم في المحاضرات والبرامج التدريبية التي تستهدف عموم الآباء والمربين من الجنسين، تقديم محاضرات ودورات وورش عمل وتمارين جماعية وفردية لمناقشة الممارسات الأخلاقية للأطفال وطرق توجيهها في المراحل المختلفة. كما يتم خلال البرنامج التعرف على أهم القيم الأخلاقية التي يجب عليهم غرسها في الأبناء من خلال مجموعة من المهمات المحددة سلفاً والجداول الزمنية التي تناسب كل سن وكل مرحلة من مراحل تطور الذكاء والسلوكيات الأخلاقية للأبناء داخل الأسرة.

2مؤتمر أو ملتقى (خـُـلق) السنوي بمشاركة مختلف الجهات ذات العلاقة بالإصلاح والنهضة الأخلاقية

أصبحت المؤتمرات والملتقيات ذات الطابع العلمي والبحثي والثقافي والاقتصادي سمة مميزة من سمات المجتمعات المتقدمة. ففي هذه المؤتمرات والملتقيات يجتمع المهتمين والمختصين وذوي العلاقة في إطار متناغم من التفاعل والتكامل لخدمة القضية التي يشتركون فيها. فيقدم العلماء والمثقفين والرؤساء والخبراء أوراق عمل علمية وبحثية تثري معلومات الحضور وتحفز طاقاتهم وتشجع نشاطاتهم وتوجه قدراتهم وأهدافهم. وقد أثبتت هذه النشاطات فاعليتها في الخروج بتوصيات ونتائج إيجابية عديدة انعكس الكثير منها بشكل إيجابي على مضامين ورؤى المؤسسات المنظمة والراعية والمجتمعات المستهدفة والفئات المستفيدة. وأيماناً من مشروع (خٌلق) بأهمية مساهمة الخبراء المحليين والخارجيين في تقديم حلول وتجارب ناجحة لإدارة عجلة الإصلاح والتنمية في المجال الأخلاقي، فإن المشروع يقترح تنظيم مؤتمر أو ملتقى سنوي يهتم بقضية الإصلاح الأخلاقي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، ومشاركة مجموعة من الجهات ذات العلاقة مثل الكراسي البحثية في الجامعات والمؤسسات الاخرى كهيئة التحقيق والادعاء العام وهيئة المراقبة ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص التي تهتم بمحاربة الفساد والتحلل الأخلاقي.
ويعتبر نشاط تنظيم مؤتمر أو ملتقى (خُلق) بشكل عام مؤشر مهم لتأصيل النهج الأخلاقي الذي بدأه وماضٍ فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -ايده الله وأمد في عمره -لمحاربة الفساد وإشاعة العدل والتسامح ومكارم الأخلاق، والمنهج الذي أتخذه في عملية الإصلاح والتنمية. إن المؤتمر الذي يطمح لتنظيمه مشروع (خٌلق) سيكون محط اهتمام جميع فئات المجتمع ونبراساً للأمل والطموح لتغيير فكر الأفراد والمنظمات حيال النهضة الأخلاقية ليقول لهم بأن النهضة الاخلاقية ممكنة وأن تجارب العالم في الإصلاح الأخلاقي النابعة من فكر وقيادة المصطفى عليه الصلاة والسلام يمكن أن تتحقق مرة أخرى في بلادنا وأن تسبب نهاية مشكلاتنا وبدء نهضتنا وتقدمنا وتطورنا.

3البرنامج التدريبي " مفاتيح النجاح الاخلاقي "

على القدر الذي تساهم به برامج ودورات ومحاضرات ونشاطات الإصلاح الأخلاقي، إلا أن الأثر الأكبر لعملية الإصلاح الأخلاقي في المجتمع ككل يتطلب أداة فعالة يستطيع البشر من خلالها تطبيق الممارسات الأخلاقية بطريقة أوسع وبشكل أعمق وأشمل. ولو دققنا النظر في جميع القيم والممارسات الأخلاقية فإننا نلاحظ أن جزءا كبيراً منها يتأثر بقدرة الإنسان على التحلي بخلق الصبر. فالأخلاق كالكرم والإيثار والإتقان والبشاشة ورحابة الصدر والصفح والتسامح والعدل والمساواة والأمانة والإخلاص... وكل خُلق آخر، تشترك كلها في عنصر فعال مهم وجوهري، وهو أن جميعها تنبع من قدرة الإنسان على الصبر. وعلى الرغم من أن هذا الاكتشاف ليس جديداً، إلا أن طرحه بهذا الأسلوب غير مسبوق. فقديماً قيل: الحلم سيد الأخلاق، وهو درجة من درجات الصبر. ولو حاولنا أن نمثل الصبر لبقية الأخلاق فإنه سيكون بدون شك...
جذع الشجرة التي تتغذى منه جميع فروعها وأوراقها الندية المثمرة
جاءت فكرة تبني خُلق الصبر كأساس لجميع الأخلاق الأخرى، كنتاج لدراسة متأنية للكثير من برامج الإصلاح الأخلاقي. حيث يبد ي جميع البشر وبشكل عام استعدادا أخلاقياً عميقاً، ويتمتعون بدرجة عالية من الرغبة في تطبيق القيم والممارسات الأخلاقية، لكن ثقافة البيئة التي يعيشون بها تلعب دوراً كبيراً في قدرتهم على تطبيق ما يطمحون إليه تلك الممارسات الأخلاقية. من هنا جاءت الحاجة إلى تشجيع تبني خلق الصبر كأداة فعالة effective tool يمكن استخدامها لتبني القيم والممارسات الأخلاقية في جميع جوانب حياتنا الاجتماعية والمهنية والأسرية. ومن خلال تقديم برنامج تدريبي بعنوان مفاتيح النجاح الاخلاقي لمجموعة كبيرة من المشاركين في برامج أخلاقيات المهنة، تحسنت قدرتهم على تبني الممارسات الأخلاقية بشكل كبير في مجالهم المهني، بل وأثرت في قدرتهم على فهم العلاقة بين الصبر والقيم الأخلاقية في تطوير مهاراتهم الأخلاقية في جميع المستويات. المرحلة الثانية كانت تقديم برنامج مفاتيح النجاح الاخلاقي لمتدربين من خارج المجال المهني، كالطلاب وربات البيوت،... النتيجة كانت مذهلة.
الآن، تطور برنامج مفاتيح النجاح الاخلاقي ليقدم بالإضافة إلى الربط الفعال بين الصبر والقيم الأخلاقية الأخرى، طرق واستراتيجيات فعالة لتعلم الصبر كسلوك وممارسته في الحياة اليومية. كما يتضمن طرق فعالة ومجربة لتحسين قدرة الإنسان على التحكم في الانفعالات والضغوط وتطبيق أمثل للصبر في حياته اليومية بجميع جوانبها. وتطورت آليات واستراتيجيات البرنامج (التي وصلت إلى أكثر من 20 استراتيجية تدريبية لممارسة الصبر والتغلب على الضغوط) من خلال المشاركة الواسعة التي تمتع بها من جميع الفئات العمرية والأجناس والمستويات الاجتماعية المختلفة، والتي ساهم من خلالها المشاركين بخبراتهم وتجاربهم في زيادة عدد الاستراتيجيات وتقييم مدى فعاليتها وتأثيرها في عملية تعلم الصبر وتبنيه كسلوك أخلاقي.
من هنا جاءت فكرة إعداد وتقديم البرنامج التدريبي (مفاتيح النجاح الاخلاقي) من أجل تحقيق التأثير العميق على المشاركين مما حفزهم بتوفيق المولى – عز وجل – على تطبيق معايير واستراتيجيات تطبيق تعلم الصبر الفعّال لتحقيق النجاح والرضا والسعادة والنمو والتقدم والنهضة في جميع الاتجاهات وبمختلف المجالات، في طريق الإنسان للفوز برضا الخالق سبحانه وتعالى وسعيه الحثيث للظفر بدخول الجنة. وقد بدأ فعلياً نشاط تقديم هذا البرنامج التدريبي المتميز الذي ذكر بعض المشاركين فيه أن حياتهم كلها تغيرت بعد حضور البرنامج، وآخرين ذكروا أنهم أصبحوا يتعاملون مع مختلف أنواع المشكلات اليومية التي كانوا يعانوا منها بشكل أكبر تقبلاً وبطريقة تشعرهم بالسعادة. أحدهم ذكر بأنه أصبح يصحو كل يوم نشيطاً لكي يطبق استراتيجيات الصبر، طلباً للأجر ورغبة في دخول الجنة بدون حساب.

4مشروع مجالس (خـُـلق) في مختلف المنشآت التعليمية والتدريبية

"لا تعطني سمكة اليوم، بل علمني كيف أصطاد السمك؟!!"
يقضي الشاب والفتاة في المراحل التعليمية قدراً لا يستهان به من الوقت. وتعتبر المدرسة في حالات الكثير من الطلبة أهم من أهم مواقع النهل الاخلاقي بشقيه الجيد والسيء. ولا تتوقف المراحل التعليمية عن تقديم الصور الأخلاقية للطلاب والطالبات عند تخرجهم من المرحلة الثانوية فقط بل تمتد للمراحل الجامعية، فالصور التي يتعرض لها الطلاب والطالبات يومياً في مدارسهم أو جامعاتهم تمثل لهم قدوة أخلاقية مهمة وعميقة التأثير بشكل كبير. من هنا يظهر جلياً أن تأثير المعلمين والمعلمات والمدربين والمدربات والأساتذة والأستاذات عميق جداً في سلوك الطلبة والطالبات الأخلاقية. ولو أضفنا لتأثير هؤلاء أيضاً تأثير التنافس والإعجاب بين الطلبة والطالبات وزملاءهم وزميلاتهن، لوجدنا أن التبني الأخلاقي في القطاعات التعليمية يؤثر بفعالية غير منقطة النظير عن أي شيء آخر يجربه أو يختبره البشر. ولكن الملاحظ أن منظومة التربية والتعليم لا تعمل حالياً في تكامل واضح مع أهداف الأسرة المحافظة على منهجية التربية الأخلاقية، بل وقد تعارضها في كثير من الأحيان وفي كثير من النشاطات والبرامج.
لهذه الأسباب الكثيرة فإن مشروع (خٌلق) يقترح إنشاء مجالس (خٌلق) للطلبة والطالبات في المدارس والمعاهد التدريبية والجامعات والكليات، بغرض أن يتم انتخاب مجموعة من الطلبة والطالبات في كل مؤسسة تعليمية أو تدريبية أو توجيهية تقوم بدروها باقتراح وتنفيذ البرامج والنشاطات المؤثرة على التبني والممارسات الاخلاقية. إن الهدف الأسمى من تأسيس مجالس (خٌلق) في المؤسسات التعليمية والتدريبية هو أن يقوم أعضاء المؤسسة أنفسهم بدراسة واقعهم الأخلاقي وأن يقترحوا بدورهم النشاطات الداعمة لهذه المجالس وتلك الرؤى والبرامج. ويقترح أن يقوم مشروع (خٌلق) بوضع التصور العام عن كيفية تأسيس المجالس والجوانب التنظيمية التي يرجع إليها في انتخاب الأعضاء وتشكيل فرق العمل وتنفيذ النشاطات. كما يقترح أن يتم تطبيق الفكرة بداية في مجموعة من المدارس (الأهلية والحكومية) والتعرف على مقدار نجاح التجربة ومن ثم تعميمها على كافة القطاعات التعليمية الأخرى. ولا ننسى أن ننوه بأن مختلف أشكال الدعم الذي ستلقاه هذه المجالس سيكون مؤثراً وبشكل فعال وواضح في تقنين المشكلات بالمنشأة ورفع مستوى الجودة وكفاءة العملية التعليمية والتربوية والتدريبية بشكل عام.

5مشروع صحيفة (خـُـلق) الإلكترونية

بالإشارة إلى النمو المطرد الواضح في استخدام تقنية الانترنت والجوالات التي تدعم الدخول للمواقع الالكترونية، يقترح مشروع (خٌلق) أن يتم إصدار صحيفة إلكترونية تحت عنوان (خٌلق) برعاية جهات تنظيمية وتشريعية مثل وزارة الثقافة والإعلام، حيث يتوقع أن يكون لهذه الصحيفة دور فاعل في التثقيف الإيجابي للمجتمع في عملية الإصلاح والممارسات الأخلاقية. تتناول صحيفة (خٌلق) الإلكترونية مجموعة من الحزم الموجهة لتربية وتعويد الفئات المختلفة على التكيف والتبني للممارسات الأخلاقية، بالإضافة إلى دورها في التعرف على وقياس مدى ملائمة المواضيع المطروحة عليهم من خلال استطلاعات الرأي المختلفة والمتنوعة. ويقترح أن يكون للصحيفة باب خاص بالبرامج التدريبية والمحاضرات التثقيفية التي يمكنها أن تنقل الممارسة الأخلاقية من مجرد كونها فكرة إلى واقع مناسب يمكن تطبيقه في قالب السهولة واليُسر. وبالطبع فإن لمقالات الكتاب المشهورين بالتوجه الإصلاحي الاخلاقي أهمية كبيرة في الصحيفة بعيداً عن مقالات جلد الذات والعصبية في طرح الرأي والإمعان في تصوير المجتمع بالسلبية وتصعيب الحلول، فالهدف الأسمى هو وضع حلول مناسبة يسيرة وسهلة ومقنعة وجذابة يمكن لكل فئات المجتمع نبنيها وتطبيقها في حياتهم اليومية كسلوك أخلاقي.
كما يقترح ان يتناول في الصحيفة مجموعة المواضيع التي تهم مختلف أطياف المجتمع فهناك ابواب للأطفال وهناك ابواب للشباب ونوافذ للموظفين ومقالات ومواضيع تهم الكبار والمتقاعدين كما المرأة والأسرة والمواطنين والمقيمين والعمل التطوعي والنشاطات والدورات والبرامج التي يمكنها أن تسهم وبفاعلية في تنبني الممارسات الأخلاقية والمشاركة في تفعيلها. ومن المقترح أن تبدأ صحيفة (خٌلق) كصحيفة دورية ربع سنوية أو شهرية ومن ثم يمكن التطور في تقديمها بعد ذلك كدورية أسبوعية أو يومية (لو أمكن). ومن المناسب أن يتم تقرير نشاطات ودعم صحيفة (خٌلق) بالطريقة التي تمكنها من العمل في بيئة متنوعة الفكر والثقافة والتي تتسم بالوسطية والاعتدال وترتقى لأعلى درجات السمو الأخلاقي الفردي والأسري والمهني والاجتماعي.

6مشروع الدورات التدريبية في أخلاقيات المهنة للموظفين والموظفات بالمنشآت الخاصة والعامة

تعتبر البرامج التدريبية من أهم عناصر علاج المشكلات المهنية في أي منشأة أو قطاع بشقيه الحكومي والخاص. وسواء كانت مشكلة القطاع في سلوكيات موظفيه أو في مهاراتهم وقدراتهم المهنية فإن المعالجة التي تقدمها البرامج التدريبية لمشكلات العمل المهنية تعتبر ذات مردود إيجابي بالإضافة إلى كونها مناسبة من جميع النواحي ذات العلاقة بالوقت والتكلفة والإمكانيات. وعلى الرغم من أن هناك الكثير من البرامج التدريبية التي تستهدف إصلاح الممارسات المهنية لدى المشاركين، إلا أن معظمها يفتقر إلى وضوح الهدف الأخلاقي المهني الذي نعتبر في مشروع (خٌلق) بأن إعلانه والتركيز عليه ركيزة أساسية في نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه المرجوة في تغيير سلوكيات المشاركين بالبرنامج وتطوير قدراتهم وتحسين إنتاجيتهم وأداءهم على جميع المستويات. ويقترح مشروع (خٌلق) تقديم البرنامج المتميز " أخلاقيات المهنة" ( والذي يرعاه المشروع)، حيث لا يتوقف البرنامج عند جانب التعريف بالعلاقة بين النجاح المهني والممارسات الأخلاقية فقط، بل يأخذ المشاركين إلى مستوى أعمق من لإقناعهم بأن ممارسة الأخلاقيات المهنية هو الطريق الأمثل للتخلص من المشكلات وبالتالي تحقيق أعلى نسب الأداء والإنتاجية، بالإضافة إلى توضيح أثر هذه الممارسات في إشاعة روح التعاون والتآلف بين العاملين في المنشأة مما يترتب عليه تكاملهم في منظومة متناغمة لتحقيق التميّز والنجاح بكل صوره وأشكاله في بيئة العمل.
ويقدم برنامج أخلاقيات المهنة الذي يقترحه مشروع (خٌلق)، الكثير من النشاطات وورش العمل والتمارين والاستراتيجيات التي من شأنها أن تعيد ترتيب أولويات المشاركين فيه، من خلال تحسين قدراتهم في التعرف على مجموعة الأخلاق المهنية ذات الصلة بمجالهم المهني، حيث يعتبر هذا الاكتشاف ضرورياً لنفي التصور السائد بأن كل المهن تشترك في نفس الممارسات الأخلاقية بنفس الترتيب والأهمية. كما يشارك الملتحقين بالبرنامج في ورش عمل لتحديد نشاطاتهم اليومية وكتابة وصياغة الوثائق الأخلاقية المهنية لمهنهم، مما يساعدهم على اكتشاف المشكلات والتجاوزات الأخلاقية التي ترتكب يومياً وتسبب هدر الوقت والجهد والموارد المالية وتؤثر على جودة قيام الموظفين والتنظيمات بمهامهم على الوجه المطلوب. هذا بالإضافة إلى أن البرنامج يهتم بالنواحي الشخصية للمشاركين ويعرفهم بالمحاور الرئيسية لبناء الشخصية الأخلاقية في العمل، مما يؤدي بدوره إلى تحسين مهاراتهم في الجوانب التي تزيد قدرتهم على تحمل ضغوط العمل وحسن التعامل معها بطريقة مهنية وصحية، وبالطبع وقبل كل شيء أخلاقية. أخيراً فإن برنامج أخلاقيات العمل من مشروع (خٌلق)، يهتم بتقديم فرصة طرح مجموعة من المشكلات المهنية الفعلية التي تواجه المشاركين في أعمالهم، ليتم مناقشتها في ورش عمل جماعية تقوم على الأساليب والطرق العلمية لحل المشكلات متضمنة العصف الذهني والمناقشة التفاعلية بهدف الوصول إلى جذور المشكلة الأخلاقية واقتراح أفضل الحلول الممكنة لها.

7مشروع المقاطع السينمائية عن أثر التجاوزات الأخلاقية في حياتنا اليومية (1)

"خلف كل مشكلة تحدث في حياتنا .... هناك تجاوز أخلاقي"


هذه حقيقة يتضمن الإيمان بها أن نبرز للآخرين كيف يمكن أن تنعكس تجاوزاتهم الأخلاقية بطريقة سلبية على المجتمع الذي نحيا فيه. إن من واجبنا أن نوقف من استنزاف الأرواح والممتلكات والموارد التي تذهب لأن بعضنا لا يتمتع بالحد الأدنى من السلوك الإنساني والأخلاق القويمة. فشخص يقطع إشارة مرورية أو يعكس مسار شارع، مسبباً حادث مروري يذهب ضحيته رب أسرة فيرمّل امرأة ويتسبب في تحويل مجموعة من الأطفال إلى أيتام. وموظف يتأخر عن دوامه فيسبب تأخر آخر ينتظره ثالث في دورة قد لا تنتهي بوفاة أحدهم في حادث مروري وهو يقود سيارته بسرعة عالية ليعوض بعضاً من الدقائق التي تأخرها. وشخص يوقف سيارته بكل استهتار في وسط الشارع لكي يلحق بصلاة الجماعة مسبباً ازدحام مروري قد يلعب دوراً مهماً في فشل إنقاذ حياة مريض في طريقه للمستشفى، أو إعاقة سيارات الدفاع المدني والإسعاف التي تتوجه لإطفاء حريق وإنقاذ حياة مجموعة من البشر. وغير ذلك من الخروقات والتجاوزات الأخلاقية التي يسببها سلوكنا الأناني أو اللامبالي بحقوق الناس والطريق والجيران والمراجعين والأبناء والأسرة والطبيعة والبيئة والمخلوقات الأخرى.
ويطرح مشروع (خٌلق) مقترح مشروع المقاطع السينمائية عن أثر التجاوزات الأخلاقية في حياتنا اليومية، لإبراز هذه المشكلات في صورة مؤثرة تستطيع أن تلامس عواطف المجتمع، في محاولة لإحداث صدمة التأثير التي من شأنها أن تحقق التغيير المنشود في تبني وممارسة السلوكيات الأخلاقية في جميع جوانب حياتنا اليومية. وبحيث تستثمر كل الطاقات المبدعة والاحترافية في إظهار هذا العمل على الوجه الذي يخلق التأثير المنشود في النهضة والتطور والرقي والتقدم، الأمر الذي لن يتحقق إلا من خلال الممارسة الأخلاقية في كل جوانب حياتنا الأسرية والمهنية والاجتماعية على حد سواء.

8مشروع المقاطع السينمائية عن أثر التجاوزات الأخلاقية في حياتنا اليومية (2)

"خلف كل مشكلة تحدث في حياتنا .... هناك تجاوز أخلاقي"


المقاطع السينمائية:
من المهم الإشارة إلى أن فكرة المقاطع السينمائية التي تعالج المشكلات الاجتماعية، قد وصلت إلى مستوى متقدم ومتميز من الإخراج الفني ووضوح الفكرة والهدف، إلا أن الكثير منها غير موجه إلى قضية محددة كعلاج للمشكلات الاجتماعية. إن الفكرة التي نؤمن بها بكل يقين في مشروع (خٌلق)، أن المرض الحقيقي الذي تعاني منه مجتمعاتنا هو في التجاوزات الأخلاقية، ولذلك فإن العلاج لابد أن يأتي في صورة تنتهي بتبني الممارسات الأخلاقية في حياتنا. وعليه فإن مشروع المقاطع السينمائية وأن ظهر في صورة مقاربة للمقاطع السينمائية الأخرى (والتي نرجو من الله أن يوفق القائمين عليها)، إلا أنه ينطلق من قضية راسخة تعتبر أم القضايا الأخرى، وتقترح حلاً واضحاً ومحدداً للمشكلة التي نعيشها. حلٌ قد يبدو صعباً، لكنه واضح ومحدد وموجه وفعال. في الحقيقة حلٌ واحد لا يوجد غيره على الإطلاق وطريق واحد للنهضة والتنمية والتقدم لا يمكن الوصول إليهم إلا من خلاله.
ويهدف المشروع إلى تقديم مجموعة أعمال سينمائية قصيرة تعرض بين الفقرات وخلال الإعلانات بالقنوات الفضائية المعروفة المختلفة وذات نسب المشاهدة العالية في أوقات المواسم المختلفة (رمضان، اليوم الوطني، فترة الصيف، ... إلخ) في أوساط الشباب والأسر والشرائح الاجتماعية المختلفة، وبحيث يحتوي كل عمل سينمائي على سيناريو مؤثر ومتميز قائم على أساس عرض الأثر السلبي الذي يمكن أن تسببه التجاوزات الأخلاقية التي يرتكبها بعضنا في حق الآخرين.
ومن المقترح أن تتولى أحد الجهات المختصة وضع ميزانية لهذه الأعمال السينمائية ومن ثم تقوم أحد الشركات المتخصصة والمعروفة بإنتاج هذه الأعمال ومن ثم تسويقها ونشرها في القنوات الفضائية بمقابل أو بدونه وبحسب توجهات الجهات الراعية والداعمة لهذا المشروع ومشروع (خٌلق).

9انشاء فريق (خُلق) الرياضي

تعتبر الرياضة واحدة من اهم عناصر الجذب وركائز الاهتمام في حياة الشباب خاصة. وتكتسب الرياضة اهمية كبيرة في تشكيل انتماء الشباب وصقل توجهاتهم ناهيكم عن كونها من اهم عناصر غرس القدوة والسلوكيات الاخلاقية.
ومن هذا المنطلق نشأت فكرة عناية مشروع بمشروع تأسيس نادي رياضي يحمل اسم (خُلق) يعتني بالقضايا الاخلاقية في الهزيمة قبل الفوز ويعكس السلوكيات الأخلاقية في افراد الفريق ومشجعيه كقدوة لبقية الفرق الرياضية.
ومن المقترح ايضاً ان يكون الفريق خليطاً من مختلف الفئات العمرية والمناطق والفئات وبتركيبة متنوعة يجمعها الهدف الاخلاقي وصناعة القدوة والبناء الاخلاقي الاجتماعي.


ومن المقترح ايضا ان يحظى فريق خُلق بحملة اعلامية خاصة تلائم الصياغة العليا لتوجهاته وصولاً بهذا المشروع الهام إلى زيادة اقبال الشباب اليه الى الحد الذي يمكن ان يجعله اهم وافضل نادي رياضي في المملكة والمنطقة والعالم بأسره.

10مقترح البرنامج التلفزيوني (فرقة الإنقاذ الأخلاقي)

لكي يمكننا المساهمة في المجال الإعلامي الاجتماعي بمعالجة حقيقية (مع التشديد على عبارة معالجة حقيقية)، فإننا مطالبين بالعمل على تفعيل المعالجة الأخلاقية الموجهة والهادفة والفعالة في المجتمع. والمعالجة الأخلاقية في المجتمع ليست بدعاً جديداً أو اختراعاً حديثاً، بقدر كونها مهمة صعبة وشاقة أضنت الكثير من المجتهدين فيما قبل، وما زالت تمثل تحدياً سافراً لكل من يأمل أن يرى أمته وقد جاوزت الظلم إلى العدل والتخلف إلى التقدم، والألم والحسرة إلى العافية والسلامة. لذلك جاءت الفكرة في تقديم برنامج تلفزيوني من حلقات يتناول التجاوزات الأخلاقية ويهدف إلى معالجتها بطريقة جذابة، سليمة، هادفة، علمية، سهلة وممكنة التحقيق.

يهدف البرنامج الذي يقترحه مشروع (خٌلق) إلى المساهمة في تسليط الضوء على التجاوزات الأخلاقية الموجودة في حياتنا ويتناول طرق معالجتها بأسلوب مبتكر وعلمي ومنطقي بسيط يشجع الأشخاص من جميع المستويات ومختلف المؤهلات والفئات والأجناس والأديان على تبني القيم والممارسات الأخلاقية في حياتهم اليومية.
ويهدف المشروع إلى تقديم مجموعة أعمال سينمائية قصيرة تعرض بين الفقرات وخلال الإعلانات بالقنوات الفضائية المعروفة المختلفة وذات نسب المشاهدة العالية في أوقات المواسم المختلفة (رمضان، اليوم الوطني، فترة الصيف، ... إلخ) في أوساط الشباب والأسر والشرائح الاجتماعية المختلفة، وبحيث يحتوي كل عمل سينمائي على سيناريو مؤثر ومتميز قائم على أساس عرض الأثر السلبي الذي يمكن أن تسببه التجاوزات الأخلاقية التي يرتكبها بعضنا في حق الآخرين.
حيث تتناول كل حلقة من حلقات البرنامج قيام فريق من الشباب الذي يلبسون بزات مصممة خصيصاً للبرنامج (على غرار بزات فرق الإطفاء أو التدخل السريع) بالنزول الميداني إلى المواقع التي يحدث فيها التجاوز/التجاوزات الأخلاقية، لقياس مقدار تكرار هذه الممارسات ومن خلال تصويرها من موقع الحدث بالشكل الذي يوضح للجميع هذه التجاوزات والضرر الذي تحدثه بطريقة تتسم بالشفافية والمصداقية وتظهر المخالفات والممارسات الأخلاقية الخاطئة بدون تزييف وفي إطار المصداقية المتضمنة إظهار المخالفين ومحاولة مقابلتهم وأخذ آرائهم وتعليقاتهم ومبرراتهم، لأن بداية الحل يكمن في صدق طلب العلاج والاعتراف بوجود المشكلة.

ثم يًقترح أن يتم استضافة مجموعة من المهتمين والمختصين في المجال الأخلاقي لطرح حلول ناجعة وهادفة وموجهة وسهلة تساعد الناس على تبني الممارسات الأخلاقية وتشجعهم عليها. ومن المقترح أيضاً أن يتناول البرنامج تطبيق هذه المقترحات على أرض الواقع تحقيقاً لمبدأ أهمية مشاركة الناس جميعاً في عملية الإصلاح الأخلاقي بدلاً من تعليق المسئولية على الآخرين. ومن ثم يتم تقييم نجاح من فشل المعالجة للممارسات الأخلاقية في المجتمع من خلال مشاركات المهتمين في الموقع الالكتروني التابع للبرنامج على الشبكة العنكبوتية أو من خلال وسائل القياس الفعالة والمتاحة. جدير بالذكر بأن من عوامل نجاح البرنامج تفعيل آلية لقياس مستوى الممارسات الأخلاقية قبل وبعد المعالجة المقترحة في برنامج فرقة الإنقاذ الأخلاقي. كما يوصى أن يكون البرنامج قادر على التفاعل مع الجمهور من خلال التقييم والنقد والمتابعة والتطبيق وبالوسائل التقنية المتاحة والمبتكرة.

11الحملة الوطنية لإحياء مكارم الأخلاق

للمساهة بشكل أوسع في نشر فكر ورؤية الإصلاح الأخلاقي وتعميم تجربة البناء والنهضة الاخلاقية في جميع أنحاء المملكة، يقترح مشروع (خٌلق) إطلاق (الحملة الوطنية لإحياء مكارم الأخلاق) برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله. ويقترح أن يتم إطلاق الحملة بتوصية من صاحب السمو الملكي امير منطقة المدينة المنورة بعد دراسة الواقع الأخلاقي وتجارب مشروع (خٌلق) خلال مدة زمنية مقترحة من سنة لثلاث سنوات، ومعرفة أهم الجوانب التي يجب الإعتناء بها في النواحي الأخلاقية. ومن المقترح أن يطلق الحملة خادم الحرمين الشريفين من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة كإشارة أسوة وأقتداء بنهج المصطفى صلوات الله وسلامه عليه عندما قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". ويصاحب حملة (إحياء الخُلق) مؤتمر يقام في المدينة أو في أي مدينة أخرى تراها القيادة، وحملة علانية ضخمة في الوسائل المرئية والانترنت، من خلال كلمة يلقيها خادم الحرمين الشريفين للشعب وللأمة تعرض على كافة الوسائل الإعلامية، وتعرض على طلاب وطالبات المدارس والجامعات والمعاهد والكليات والقطاعات التعلمية والتدريبية والتعليم العالي في نفس الوقت. ومن المقترح أن تحتوي الحملة تصميم شخصية كرتونية تعكس الإصلاح الاخلاقي وتعرض في إعلانات مبتكرة على الوسائل الإعلانية مثل اليوني بول، الشاشات التلفزيونية الإعلانية بالشوارع، اللوحات الدعائية بالشوارع والطرقات، بروشورات وبنرات وملصقات على السيارات وواجهات المحلات.


كما يقترح أن يصاحب الحملة إطلاق مجموعة من المبادرات مثل الوفاء والالتزام، وأمانة أداء العمل، وتنظيف الشواطئ والشوارع، وتجميل الواجهات والمحلات، وبر الوالدين، واحترام المعلم، واحترام النظام، وزيارة المرضى، وأداء الأمانات، وقضاء الحوائج، وصلة الأقارب، والتسامح، والحوار، والتعاون، واشاعة السلام، .... إلخ. ومن المنتظر أن تسفر هذه الحملة عن الكثير من التغيير في طريقة تعاطي المواطنين والمقيمين مع قضية الإصلاح الأخلاقي والبناء والنهضة الأخلاقية، وهو ما يرجى أن يؤدي بشكل كبير إلى تبني مفاهيم وأسس هذه الحملة التي تتجدد كل ستة أشهر أو كل سنة مع وجود معايير واضحة وقياسات للممارسات الأخلاقية يتم نشرها كل فترة دورية للتأكيد على دور المواطن والمقيم العاديين في صناعة النهضة ووقف الهدر في الموارد من خلال إصلاح ممارساته الأخلاقية في الأسرة والعمل والتربية والمجتمع. بالإضافة على تأصيل دور المسئولين في المساهمة في الإصلاح والنهضة الأخلاقية وبيان دورهم المهم في صناعة وتطوير مفاهيم البناء الأخلاقي ونقله من التنظير للممارسة والتطبيق.

12مقترح الموقع الإلكتروني (سوااااااق ... بأخلاااااااق)

تعتبر حوادث السيارات أحد أعظم أسباب الوفيات في المجتمع الخليجي بشكل عام. وتحتل الحوادث المرورية بالمملكة العربية السعودية المركز الأول في أسباب الوفيات بحوالي 6,485 حالة وفاة في العام 1429 هـ وبمعدل 17 حالة وفاة يومياً* ولأن حادثاً مرورياً واحداً قد يترك خلفه مجموعة كبيرة من الأرامل والأيتام، فإننا نؤمن في مشروع (خٌلق) بأن أصل معالجة تفاقم عدد الأيتام والأرامل في المجتمع مرتبط بالحد من الحوادث المرورية. ولأن الحوادث المرورية تنشأ من مخالفات مرورية أو من تجاوزات أخلاقية، فإن معالجة هذه التجاوزات يعتبر أولوية مهمة في برامج مشروع (خٌلق). وتتضمن المعالجة الأخلاقية لمشكلة التجاوزات المرورية، مجموعة كبيرة من المقترحات والنشاطات، من ضمنها التعريف بالمخالفات المرورية بطريقة مبتكرة وغير مألوفة في موقع إلكتروني يقوم بإنشائه مجموعة من المحترفين في مجال التصميم والتصوير لعرض المخالفات المرورية والحوادث في شكل يساهم بفعالية في تحقيق التغيير المنشود في سلوك السائقين وتصرفاتهم.

ويقترح أن يحتوي الموقع الإلكتروني (سوااااااق...بأخلاااااااق) على مجموعة من الصور والفلاشات والأفلام والعروض المرئية ذات الإخراج الاحترافي لعرض المخالفات والتجاوزات الأخلاقية المرورية، بالإضافة إلى مجموعة من النماذج التي تتناول الحوادث التي قد تنشأ من تلك المخالفات وتوضيح أسبابها الأخلاقية. كما تشمل نشاطات الموقع عرض صور من حالات الإعاقات الموجودة بالمستشفيات ومراكز الرعاية من جراء الحوادث المرورية لزوار الموقع لغرض أخذ العبرة ومواساة المرضى.
كما يقترح أن يضم الموقع (بعد أخذ الموافقة من الجهات ذات الاختصاص) على مجموعة من الحوافز التي يمكن تقديمها للسائقين الأخلاقيين مثل أولئك الذين لم يرتكبوا أي مخالفة مرورية لفترة زمنية طويلة كإعفائهم من الرسوم الخاصة بإصدار الرخص أو تمييزهم بلوحات سيارات خاصة أو (على الأقل) إقامة حفل سنوي ينظمه المشروع ويتم فيه تقديم دروع شكر وتقدير لهم برعاية وتنظيم جهات ذات علاقة. ويقترح موقع (سوااااااق...بأخلاااااااق) أيضاً مجموعة من العقوبات التي من شأنها أن تحد من المخالفات المرورية للسائقين وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والاختصاص، لتبني فرض عقوبات غير معهودة وصارمة من شأنها أن تلغي الممارسات الغير أخلاقية في شوارعنا، كمقترح التشهير بالمخالفين وتصوير سياراتهم وأرقام لوحاتهم بالموقع، أو إيقاف سياراتهم أو حرمانهم من رخصة القيادة بعد تكرار المخالفة المرورية لعدة مرات وبحيث يستطيع الموقع أن يساهم بفعالية في الحد من السلوكيات الأخلاقية الخاطئة والخطيرة. ولا ننسى التنويه إلى أن الموقع المقترح (سوااااااق...بأخلاااااااق) يهدف في الأصل إلى تشجيع الممارسات الأخلاقية الصحيحة، أكثر من محاربة الممارسات الخاطئة. فتشجيع الممارسات الصحيحة يتضمن الإشارة للممارسات الخاطئة ويتعداها إلى اقتراح الحل المناسب والأخلاقي لها.
المصدر: جريدة الوطن السعودية

13بعض النشاطات الأخرى المقترحة ضمن نشاطات مشروع (خـُلق)

1. تشجيع والمشاركة في البحث العلمي في مجال دراسة تقارير هيئات ومؤسسات وأجهزة المتابعة والرقابة ومكافحة الفساد للتعرف على أهم المشكلات الأخلاقية التي يجب البدء في معالجتها وتلك التي لا تشكل أولوية.
2. تبني مشروع نظام أخلاقي يماثل شهادات الجودة (ISO) في المنشآت والقطاعات المختلفة.
3. إنشاء آليات لقياس مستوى الممارسات الأخلاقية في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة والشرائح وتطويرها.
4. تنظيم وتبني نشاطات رياضية تعزز الممارسات الأخلاقية، وإظهار القدوة الأخلاقية في الرياضيين.
5. دعم وإنشاء المواقع الإلكترونية التفاعلية عن كل ما له علاقة بتشجيع تبني الممارسات الأخلاقية في الأسرة وبيئة العمل والمجتمع.
6. إنشاء والمشاركة في برامج ونشاطات لمعالجة مشكلة تزايد حالات الطلاق والتفكك الأسري في المجتمع.
7. تنظيم محاضرات وندوات وملتقيات ومؤتمرات ولقاءات وبرامج تدريبية وأمسيات ثقافية عن تبني الممارسات الأخلاقية والمشاركة فيها.
8. إنشاء معهد متخصص في الدراسات والتدريب الأخلاقي قادر على قيادة ثورة في هذا المجال الإصلاحي الأخلاقي الأسري والمهني والاجتماعي.
9. انشاء حائط خُلق لعرض انجازات المؤسسات او القطاعات في مجال الممارسات الاخلاقية وتعزيزها وتشجيع المبادرين.
10. المشاركة في برامج اعداد الشباب والشابات للحياة الزوجية من خلال تنظيم دورات تدريبية على الاخلاق للمقبلين على الزواج.
11. تنظيم حملات توعوية بأهمية الممارسات الأخلاقية في القيادة بالشوارع والطرق ونشاطات فعالة للحد من الحوادث المرورية وبالتالي إيقاف النزف في أعداد القتلى والمعاقين والحد من زيادة أعداد الأرامل والأيتام.
12. تكوين شراكات مع شركات السيارات وموزعيها الداخليين لتطوير وتبني تقنيات تحد من حدوث الحوادث المرورية وتقلل من نتائجها السلبية.
13. تشجيع بناء وتنظيم وتطوير الوثائق الأخلاقية للمهن المختلفة وتشجيع تضمينها لعقود العمل وتوعية الموظفين بأهميتها وأثرها في تحقيق النجاح المهني والعملي والمشاركة بفعالية في ذلك.
14. تشجيع ورعاية حملات وبرامج إعلامية محاضرات وندوات وملتقيات ومؤتمرات ولقاءات وبرامج تدريبية وأمسيات ثقافية لردم الفجوة بين المواطن والمقيم وبين الهيئات والمؤسسات الرقابية العامة والخاصة من خلال تنمية إدراكهم للمكاسب التي يمكن تحقيقها من خلال دور هذه الهيئات والمؤسسات في حفظ المال العام والخاص.
15. تبني حملة إعلامية وتثقيفية لمعالجة المشكلات ذات العلاقة بالتعايش مع العمالة المنزلية أو العمالة الأجنبية، وتوضيح طرق المعالجة الأخلاقية لسلوكيات الجاليات الأجنبية وكيفية التعامل معها.