أحداث جديدة

أحدث الفعاليات والانشطه لمشروع خُلق

23 أبريل، 2016

نشاط 1

محتوى
23 أبريل، 2016

نشاط 2

محتوى
23 أبريل، 2016

نشاط 3

محتوى
 

نبذة عن مشروع خُلق

رؤية مشروع خُلق

مجتمع يؤمن بأهمية الممارسات الأخلاقية كأسلوب حياة، لتحقيق السعادة للفرد والنهضة للأمة، ويمارس السلوكيات الأخلاقية السليمة مع جميع البشر بمختلف مجالات الحياة بكل وقت وفي أي مكان بل وحتى مع الحيوانات والبيئة.

رسالة مشروع خُلق

بناء القدوة الأخلاقية في جميع نواحي الحياة، لنحقق من خلالها نهضة فردية وأسرية ومهنية واجتماعية يتوجها النجاح ويحفها الرضا وتملؤها السعادة.

هل تستحق الأخلاق، مشروعاً كهذا؟

من المعلوم بأن الممارسات الأخلاقية تعتبر من اهم عوامل صناعة نهضة الأمم في شتى المجالات، ونتطلع إلى أن يكون هذا المشروع نواة لتنظيمات ومؤسسات وجمعيات وهيئات رسمية تهتم بهذه القضية وتطورها، لعدة جوانب نذكر منها:.
  • اختلاف البشر وتضارب مصالحهم سنه كونية للمولى عز وجل أوجدها كاختبار لقوة صبرنا وثبات أخلاقنا:

    يقول الله عز وجل: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير" (الحجرات 13) وهو عز وجل يقول: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين". (البقرة 251) إن الاختبار الأعظم والجهاد الأكبر هو أن نعايش البشر ونخالطهم فنصبر على أذاهم ونحسن معاملتهم لنحقق مفهوم حسن الخلق ومهارة التعامل مع مختلف أنواع البشر وطباعهم. وليذكرنا هذا بأنه من السهل تكفير البشر وقتلهم لو اختلفوا معنا، ولكن الجهاد الحقيقي يكمن في الحوار معهم وإقناعهم وحسن التعامل معهم وضرب المثل والقدوة الصالحة لتغييرهم وتطويرهم للأفضل. فالمصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: "المؤمن الذي يخالط الناس فيؤذونه فيصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس فيؤذونه فيصبر على أذاهم" (إسناده صحيح على شرط الشيخين).
  • أن الجانب الخُلقي في المسلم من أهم أسباب دخول الجنة:

    يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" (الزمر 10) والصبر خُلق من أعظم الأخلاق واشملها على الإطلاق. ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : "أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار" (رواه مسلم) وهو هنا عليه الصلاة والسلام يؤكد لنا أن الأعمال الصالحة من الصلاة والصيام ولو كانت كالجبال لا تكفي لدخول الجنة ما لم يكن لدى الشخص رصيد من حسن الخُلق. ولذلك في مصداقية للحديث السابق، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" (سنن أبو داوود) وهو صلى الله عليه وسلم يقول: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون. قالوا : يا رسول الله قد علمنا الثرثارين والمتشدقين فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون" (رواه الترمذي) وقد أجاب صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرأة التي تصلي وتصوم ولكنها تؤذي جيرانها فقال صلى الله عليه وسلم: "هي في النار".
  • الممارسات الأخلاقية السبيل الوحيد للتقدم والترقي عن بقية الأمم:

    لا ينكر إلا مكابر أن المجتمعات الغربية قد وصلت إلى هذا المستوى الحضاري والاقتصادي والصناعي من خلال ممارسات أخلاقية. وعلى الرغم من أننا قد نختلف على القيم الأخلاقية الاجتماعية بالغرب، إلا أننا سنتفق بكل تأكيد على صحة معظم ممارساتهم الأخلاقية المهنية، الأمر الذي جعلهم دولاً صناعية واقتصادية عظمى، وجعلنا في المقابل على طرف النقيض من ذلك التطور والتقدم. إن الإرث الحضاري الأخلاقي الذي تركه لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم هو أرث يستحقه من يطبقه، وسينجح في كل مجال من يعتني به ويجعله سلوكه في السر والعلن، فما بالكم بمن جمع له الله السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة من خلال الدين الإسلامي، كل هذا بالممارسة الصحيحة للقيم الأخلاقية. ورحم الله الشاعر أحمد شوقي إذ يقول:
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
  • تعتبر الممارسات الأخلاقية الخاطئة جوهر مشكلاتنا ومحور معاناتنا اليومية:

    كل الجهود التي نبذلها في حياتنا اليومية في علاج المشكلات يمكن تفاديها لو أننا مجتمع يؤمن بالقيم الأخلاقية ويمارسها. ففي حين تكلف كفالة يتيم والإنفاق على أرملة آلاف الريالات سنوياً، يمكننا في المقابل أن نُصلح السلوك الأخلاقي للسائق الذي قطع الإشارة وسبب وفاة زوج هذه الأرملة ووالد هؤلاء الأيتام، فنكون بذلك قد منعنا النزف الذي قد لا يصلحه المال فقط، فالحياة الاجتماعية المستقرة في ظل الوالدين أهم عامل من عوامل التربية الصحيحة والقضاء على الجريمة في مهدها حتى قبل أن تنشأ. إن في النهضة الأخلاقية وقايةً وعلاجاً للهدر في الأرواح والممتلكات والمقدرات وتوظيفاً أمثل لكل هذا في تحقيق التنمية الحقيقية بجميع اتجاهاتها.
  • الإرهاب والتطرف لا يعيشان في خُلق حسن:

    إن من رزايا عدم التمسك بالأخلاق الحسنة وانتشار سوء الخلق في حياتنا، ظهور التطرف والإرهاب. إن مبعث التطرف هو التخلي عن خلق السماحة والتيسير ضمن التخلي عن قيم أخرى، ومبعث الإرهاب الأساس هو التخلق بخلق الحقد الأعمى وهو من سيء الأخلاق ضمن بواعث أخرى. والأكيد أن حسن الخلق هو أنجع السبل لمحاربة التطرف والإرهاب. فالمسلم الحق يحاور الناس ويعاملهم ويدعوهم وينصحهم ويدعوا لهم ويشفق عليهم. وقد ضرب الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين أفضل المثل في الدعوة إلى الله وحسن الخلق من خلال صبرهم على الأذى وتحملهم في سبيل الدعوة إلى الله وهي سنة حسنة ومثل يقتدى به في جمع الناس وتأليف قلوبهم، والمجاهدة في إصلاح أخلاقهم وسلوكهم.
  • الحفاظ على المكتسبات والموارد يستوجب النهضة الأخلاقية الآن:

    مشاريع عملاقة معطلة، وموارد مالية مهدورة، ومكتسبات مبعثرة، والحل يكمن في نهضة أخلاقية تضمن حسن استغلال وتوظيف هذه الموارد وتلك المكتسبات. إننا بحاجة إلى مجتمع يؤمن بأن كل توفير في موارده سيعود عليه بالنفع والفائدة. مجتمع يحب هذه الممارسات لأنها ستوفر له بيئة جيدة وخدمات صحية متميزة ومشاريع عملاقة وطرق أفضل ووسائل نقل مريحة وأنظمة اتصالات متقدمة. مجتمع كهذا يحتاج إلى أن يحب الخيرين من أصحاب الخُلق السليم الذين لا يدخرون جهداً في سبيل الإصلاح الفردي والأسري والمهني والاجتماعي، ويعتبرونه جزءاً من واجباتهم وأهدافهم ومخططاتهم.
  • الأخلاق ليست ترفاً اجتماعياً أو سلوكاً فردياً، بل هي مواطنة وحراك اجتماعي:

    وحتى وقت قريب، كانت الحديث عن الأخلاق يشكل ترفاً اجتماعياً، والحقيقة أن الممارسات الأخلاقية سلوك قويم يشترك فيه الجميع. ولعل من المهم أن نشير إلى أن البعض من الناس لا يدركون بأن الممارسات الأخلاقية سبب رئيسي في النجاح والسعادة وتحقيق الأهداف على الصعيد الشخصي والاجتماعي على حد سواء. ونتطلع إلى أن يقوم مشروع (خُلق) بهذا الدور في المجتمع ليقدم مفهوم النهضة الأخلاقية للناس ببساطة ووضوح وتجرد وموضوعية تستطيع أن تلامس هموم البشر العاديين من الكادحين والبسطاء وتعالج مشكلاتهم شأنهم شأن الصفوة والمثقفين.

إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق

رسول الله - محمد صل الله عليه وسلم